عبد الله بن محمد البطليوسي

10

الإقتضاب في شرح أدب الكتاب

7 - شرح سقط الزند : قال عنه ابن خلكان « 1 » : ( وهو أجود من شرح أبي العلاء صاحب الديوان الذي سماه ضوء السقط ) . وطبع هذا الشرح مع شرحين آخرين في نسق واحد ، يسبقه شرح أبي زكريا التبريزي ، ويتلوه شرح الخوارزمي . وجعل الكتاب وفهارسه في خمسة أجزاء ، وطبع ما بين عامي 1945 - 1949 في دار الكتب المصرية . 8 - شرح المختار من اللزوميات : طبع بتحقيق حامد عبد المجيد . دار الكتب المصرية بالقاهرة 1970 . 9 - الفرق بين الحروف الخمسة ( السين والصاد والضاد والظاء والذال ) : جمع فيه كل غريب . طبع بتحقيق عبد اللّه الناصير . دار المأمون للتراث بدمشق 1984 . 10 - القرط على الكامل « 2 » ، وهو الطرر والحواشي على الكامل للمبرد ، لأبي الوليد الوقشي وابن السيد البطليوسي . تحقيق ظهور أحمد أظهر ، باكستان 1980 . 11 - المثلث في اللغة : قال عنه ابن خلكان في وفيات الأعيان 3 / 96 : ( أتى فيه بالعجائب ، ودل على اطلاع عظيم . فإن « مثلث » قطرب في كراسة واحدة ، واستعمل فيها الضرورة وما لا يجوز ، وغلط في بعضها ) . تحقيق صلاح مهدي علي الفرطوسي . دار الرشيد ببغداد 1981 . 12 - المسائل والأجوبة : طبع ضمن كتاب نصوص ودراسات عربية وإفريقية في اللغة والأدب والتاريخ . تحقيق إبراهيم السامرائي . منه نسخة بمكتبة الإسكوريال برقم 1518 ، وأخرى بدار الكتب المصرية برقم 109 معالم تيمور . ويضم الكتاب 77 مسألة وأجوبة ابن السيد عنها . ونقل عنه السيوطي في الأشباه والنظائر 5 / 108 وما بعد . ثانيا : مؤلفاته المخطوطة : 13 - الأسئلة : ذكره بروكلمان في الذيل 1 / 758 ، وأشار إلى أن بفاس نسخة منه .

--> ( 1 ) وفيات الأعيان 3 / 96 . ( 2 ) وجدت اسم الكتاب في قائمة مصادر محمد أحمد الدالي في تحقيقه لكتاب « كشف المشكلات وإيضاح المعضلات » لجامع العلوم الأصبهاني . مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق 1995 . وذكر رضوان الداية في تاريخ النقد الأدبي في الأندلس 346 أن لهذا الكتاب نسختين خطيتين في جامعة الدول العربية برقم 326 ، 352 . قلت : ذكر السيوطي في المزهر 1 / 378 ( شرح الكامل لأبي إسحاق البطليوسي ) ، وعنه ذكر بروكلمان في تاريخ الأدب العربي 2 / 165 أن للبطليوسي ( ؟ ) المتوفى سنة 494 ه شرحا على الكامل للمبرد . فهل كتاب « القرط على الكامل » هو الذي قصده السيوطي ، مما يعني أن محققه قد نسبه خطأ إلى ابن السيد ؟ أو أن النسبة صحيحة مما يعني أن بروكلمان قد فاته ذكر هذا الشرح ؟ ! .